نشوان بن سعيد الحميري
1977
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ليلى والليث والأوزاعي : لها الخيار إِذا أعتقت وهي تحت عبد ، فإِن كانت تحت حر فلا خيار لها . واختلفوا في وقت خيارها ، فمنهم من قال : هو على الفور فإِن لم تختر عقيب العتق فلا خيار لها بعد . ومنهم من قال : هو على التراخي . س [ خَيَّسه ] : إِذا ذلله وقهره . ومنه المخيس : وهو السجن ، قال النابغة « 1 » : وخَيِّسِ الجنَّ إِني قد أذنت لهم * يبنون تدمر بالصفاح والعَمَد ط [ خَيَّط ] الثياب . وخيط الشيب في رأسه : إِذا بدا . ل [ خَيَّلت ] السماء : إِذا تهيأت للمطر . وخَيَّلْتُ على الرجل : إِذا تَفَرَّسْتُ فيه الخيرَ . ويقال : خَيَّل الرجل للناقة : إِذا وضع بالقرب من ولدها خيالًا يهتابه الذئب فلا يقربه . ويقال : فعل فعلَهُ على ما خَيَّلْتَ : أي شبهتَ . وخُيِّل إِليه الشيء : أي شبه ، قال اللّه تعالى : يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى « 2 » كلهم قرأ بالياء معجمة من تحت غير ابن عامر ، ويعقوب في روايته بالتاء . قال أبو إِسحاق « أن » في موضع نصب على قراءة من قرأ بالتاء : أي يخيل إِليه ذات سعي . قال : ويجوز أن تكون في موضع رفع على بدل الاشتمال كما حكى سيبويه : ما لي بهم علم : أي بأمرهم علم .
--> ( 1 ) ديوانه : ( 52 ) ، واللسان والتاج ( دمر ) ومعجم ياقوت ( تدمر - 2 / 17 ) . ( 2 ) سورة طه : 20 / 66 قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى وذكر الشوكاني في فتح القدير : ( 3 / 362 ) هذه القراءة وغيرها ، وأثبت في رسم الآية يُخَيَّلُ بالياء مضمومة على البناء للمفعول .